التجربة الإنتخابية التونسية 2019
عاشت تونس في الآونة الأخيرة تجربة جديدة جعلت أكثر من 200 مليون متابع يتعايشون لحظة بلحظة في جو نوعا ما جديد، الإنتخابات التي كانت قد لعبت دور في تنمية الوعي الفكري للشعب العظيم الذي هو بدوره كان له أهمية كبرى في نجاح الإنتخابات الرئاسية الدور الأول و الثاني و الإنتخابات التشريعية. حقق الأستاذ قيس سعيد تفوق في الإنتخابات الرئاسية في الدور الثاني بنسبة فاقت ال 70 % في حين كان المترشح الثاني نبيل القروي قد حاز على نسبة تقدر ب 23 % فقط و هو فرق واضح و عريض بينهما.
الرئيس الجديد قيس سعيد بشجاعته و صدقه و أمانته أراده الشعب بأن يكون ممثله و هذا ما حصل.


كان الدعم الأكبر للأستاذ من قبل الشعب تحديدا الفئة العمرية الشابة و الطبقة الطلابية التي ضحت بالمال و براحة آخر الأسبوع للتصويت و القيام بالواجب الإنتخابي، هذه المرة الأولي و التجربة الفريدة من نوعها جعلت الشعب يتحول من حالة ركود و خوف إلى حالة وعي و حس وطني و الدليل على ذلك ما نراه اليوم من حملات توعوية للتنظيف في كامل التراب الوطني، التشجيع على المطالعة لأنها السبل الوحيد للتقدم و تنمية الفكر، كذلك وجدنا في الآونة الأخيرة مكافحة الفساد من قبل الشعب كالنهي عن ( الترسكيا ) بمعني إمتطاء وسائل النقل العمومي دون تذاكر، أما الأهم فهو كان التشجيع على إسترجاع قيمة الدينار التونسي و ذلك بشراء الحاجيات التونسية على غرار المستوردة. هذا شعب عظيم أخذ الثقة في نفسه ليكون عبرة لبعض الدول التي تريد النهب و السرقة و الحروب لكن هذا لن يحصل لأننا شعب واحد يد واحدة، الشباب اليوم مصدر كل هذه الإنجازات لكن متى ستمنحنى الدولة فرصة لنصنع أنفسنا و نكون شباب فاعل، نريد أن تصبح تونس بلد مصنع، بلد يتمتع بإستقلاليته و ثرواته دون سرقة و نهب.
إن شاء الله تونس ستكون بخير و من حسن إلى أحسن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire