الحقيقة المرَة
![]() |
المقاولات و غلاء أسعارها |
نعيش اليوم في عالم كثر فيه الإجرام بأنواعه كالسرقة و الزنا و التطفيف و الغش ... يعود هذا إلى عوامل أهمها : أولا الدولة و دورها في بث فروقات إجتماعية تساهم في تفشي الجريمة بأنواعها و بالتالي يؤثر سلبا على تطور المجتمع الذي يمثل بذاته حلقة متكاملة تتناسق فيما بينها و نأخذ خير مثال على ذلك الكهربائي أو المساح أو النجار ... فالمواطن بحاجة لخدمات أصحاب الخبرة و هذا ما يعكس وجود علاقة وثيقة بينهم. الدولة هنا تلعب دور في الحفاظ على مكانة هذه الحرف لأننا لا نستطيع العيش في رقعة ترابية دون وجود صناعات و حرف مختلفة. بعض الدول و خاصتا منها النامية حاولت القضاء على هذا من خلال هجرة الأدمغة مثلا و خوصصة القطاعات الذي يسهم بدوره في تنمية فروقات إجتماعية كذلك التشجيع على الإستثمارات و جلب المستثمر ليقوم بالأعمال بأموال طائلة نذكر كذلك المقاولات و التي لها تأثير على العمل و سوق الشغل و العامل.
ثانيا الإبتعاد عن دين الإسلام و الذي يمثل ركيزة من ركائز تطور الشعوب العربية لقدرته الفائقة على إيجاد الحلول لمشاكل
مستعصية و ذلك من فضل الله سبحانه و تعالى.
ثالثا تفاقم ظاهرة العولمة و العلمانية و هي فصل الدين عن الدولة و تطبيق مناهج و سياسات و عقائد لا تنطبق مع دولنا، الفجوة الرقمية التي فيها العالم الثالث تعود إلي سوء الإستغلال للأجهزة و الأنترنت.
رابعا الأفلام و المسلسلات و تنمية فكرة الحرية المغلوطة كما فهمها أكثر من 60 % من سكان العالم.
كن على يقين بأن الوعي هنا له سلطة و قدرة علي تطوير مستوي و نظام عيش الشعوب سوى كانت العربية أو الأوروبية أو الأمازغية ...
![]() |
الإنسانية |
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire