samedi 5 octobre 2019

حياة الطالب داخل المؤسسة التعليمية

حياة الطالب داخل المؤسسة التعليمية



حياة الطالب
الدراسة مهمة جدا في تنمية الذات البشرية و قدراتنا العقلية فهي تمثل مراحل تكوين للإنسان من تلميذ إلى طالب ثم إلى دكتور و هذا يبرز من خلال ما نراه فى مجتمعاتنا العربية و التى تتسم بثلًت من الأطباء و الشعراء و الجغرافيين و المؤرخين .... و نأخذ خير مثال على ذلك الخوارزمي / إبن بطوطة / الجاحظ ... هنا نجد تحول في العلم و التاريخ الذي ساعدنا إلى حد هذه الساعة في بناء حضارات و أجيال و ثقافات و مدن تزخر و تشهد على ذلك.
الدراسة اليوم أصبحت مهملة و مع بروز أجيال غير مهتمة أصبحت الأمية في تزايد من بلد لآخر و ذلك لعديد الأسباب و أهمها :
الإستعمال العشوائى و الغير موزون للأنترنت و البرامج
المستوى المتدني للأساتذة و الذي يلعب (الأستاذ) بدوره عنصر فعال فى المؤهلات التي يكتسبها المتعلم
غلاء المعيشة و عزوف الأولياء على تدريس أبنائهم...
حياة الطالب

هذا لا ينفي وجود من لا يهمه الأمر بالعكس لاكن بنسبة محدودة نوعا ما. يعيش الطالب داخل المؤسسة التربوية حياة أخرى تختلف 
عن الحياة الأسرية نظرا لوجود علاقات بين الأصدقاء و الأساتذة و المدير و حتي الحارس ... إذا هي علاقة تكامل يعيشها كل فرد و للحفاظ عليها (العلاقة) يجب توفر مجموعة من الشروط التى تستوجب وجود إحترام / دراسة / تآزر / تفاهم / مساعدة / إندماج ... أهم مرحلة يمر بها الطالب أو المتعلم هي التحول من مرحلة إلى أخري تحديدا من البكالوريا أي الحياة المدرسية إلى الحياة الجامعية أي من 18 سنة إلي حوالي 20 سنة و هنا نتمهل لماذا ؟
سن المراهقة هي نقطة تحول فيزيولوجيا و مورفولوجيا للفرد من حيث الفكر و النظرة الشاملة للموجود و الحس سوى كان الذاتي أم الجسدي... هنا يجب التأطير من الوالدين من جهة و من المؤسسة المحتظنة من جهة أخري.
الأساليب التعليمية في بعض الدول خاطئة لتواجد مجموعات كثيرة من العلوم و الدراسات التي تبنى على التقليد إذا المدرس هنا لا يجد صعوبة في إيجاد سبل لتوفير المراجع و الدروس في حين بعض الدول تستعمل أساليب ممتازة جدا للتدريس تنبني على البحوث و العمل الميداني و الإكتشافات.
حياة الطالب
أنا تجربتي كانت في تونس تحديدا في عين دراهم عشت هناك فترات دراسية من الإبتدائي إلى الثانوي ثم الإعدادي ثم توجة إلي العاصمة لأكمل دراستي , تأكدت بأن تكوين الذات و الفكر و مخزون معرفي يمكن لأي إنسان إكتسابه دون اللجوء للمدارس و الجامعات. التطور التكنولوجي الحاصل و الثورة الرقمية لها دور مهم في التنمية الفكرية و المعرفية لاكن بالإستعمال العقلاني للأنترنت.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

هل تعلم ؟

Le logiciel ENVI 4.5

Comment ajouter une image satellite sur le logiciel ENVI Le logiciel ENVI (ENvironment For Visualizing Images) :  Logiciel de traitemen...